عمر فروخ

450

تاريخ الأدب العربي

2 : 313 - 316 ؛ إنباه الرواة 3 : 171 - 177 ؛ بغية الوعاة 69 - 70 ؛ شذرات الذهب 2 : 370 - 371 ؛ بروكلمان 1 : 123 ، الملحق 1 : 183 - 184 ؛ زيدان 2 : 352 ؛ محلّة المجمع العلمي العربي بدمشق ( أيلول - سبتمبر 1929 م : أبو عمر الزاهد لعبد العزيز الميمني الراجكوتي ) . المسعوديّ 1 - [ ترجمة الأديب ] هو أبو الحسن عليّ بن الحسين المسعوديّ ، نسبة إلى الصحابيّ المشهور عبد اللّه بن مسعود ، ولد في بغداد سنة 285 ه ( 898 م ) . درس المسعوديّ النحو على نفطويه ودرس علوم الحديث . ثم أغرم بالأسفار فبدأ ( 305 ه - 917 م ) بالمناطق الشرقية الجنوبية : فارس والهند وسرنديب ( سيلان ) والصين وجزيرتي مدغشقر وزنجبار وعمان . بعدئذ بدأ رحلة ثانية ( 314 ه ) زار فيها المناطق الشمالية الغربية : أذربيجان وجرجان ( منطقة بحر الخزر - قزوين ) والشام . وفي سنة 334 ه ( 945 م ) زار الشام ثانية وجعل يتنقّل بين الشام ومصر إلى أن توفّي في مدينة الفسطاط في جمادى الثانية من سنة 346 ه ( تشرين الأول - أكتوبر 956 م ) . 2 - [ خصائصه الفنّيّة ] المسعوديّ جغرافيّ رحّالة كتب في فنون مختلفة ولكنّه اشتهر بالتاريخ ، وقد كان كثير الاستطراد كمعاصريه ، وكانت مصادر المعارف في كتبه أربعة : مشاهداته ، شيوخه الذين تلقّى عنهم العلم ، احتكاكه بالذين لقيهم في أسفاره ، ثم كتب المؤرّخين . وقد كانت طبيعة الجمع والميل إلى الإطراف بالأخبار النادرة من أسباب تسرّب الأوهام والخرافات ، في بعض الأحيان ، إلى كتبه . غير أنه كان يتحرّى الحقائق حينما ينقل من كتب المؤرّخين . للمسعوديّ : التنبيه والإشراف ( وفيه كلام على الفلك والجغرافية واللغات والعلوم ثم موجز التاريخ منذ أقدم الأزمنة إلى سنة 345 ه ) وله مروج الذهب ومعادن الجوهر ( وهو موجز من كتاب آخر له اسمه كتاب أخبار الزمان ومن أباده الحدثان من الأمم الماضية والأجيال الخالية والممالك الداثرة - وقد